محمد تقي النقوي القايني الخراساني
334
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
لم يعضَّ على العلم بضرس قاطع يذرى الرّوايات اذراء الرّيح الهثيم لا ملئى واللَّه باصدار ما ورد عليه ولا هو أهل لما فوّض اليه لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره . ولا يرى انّ من وراء ما بلغ منه مذهبا لغيره وان اظلم عليه امر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه تصرح من جور قضائه الدّماء وتعجّ منه المواريث . إلى اللَّه اشكو من معشر يعيشون جهّالا ويموتون ضلَّالا ليس فيهم سلعة ابور من الكتاب إذا تلى حقّ تلاوته ولا سلعة انفق بيعا ولا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ولا عندهم انكر من المعروف ولا اعرف من المنكر انتهى . اللَّغة : ( وكله ) وكل يكل وكلا وكولا تركه ونفسه . ( جائر ) اسم فاعل من جار يجور وهو المتعدّى والمتجاوز . ( مشغوف ) بالغين المعجمة أو المهملة فعلى الاوّل مأخوذ من شغاف القلب وهو حجابه أو سويداه . وعلى الثّانى من الشّعف اعني شدّة الحبّ . ( البدعة ) اسم من ابتدع الامر إذا أحدثه . ( الهدى ) بفتح الهاء وسكون الدّال الطَّريقة أو بالضّم والقصر و